Yahoo!

 

 


عندما يسكت الكلام

كتبها مريم التايدي ، في 23 سبتمبر 2011 الساعة: 17:53 م

تحدث العشاق كثيرا عن معنى سكوت الكلام ن ووصفوه واعطووه دلالات وعبارات واهات ، وتحدث علماء الاسرة والازواج عن معنى سكوت الكلام او ما يسمى بالسكتة الكلامية  التي يصاب بها الازواج في مرحلة من عمر زواجهما او تواصلهما وهي على غرار السكتة  القلبية التي تميت العلاقة الحميمية فيما بينهما ويصبح كلامهما رسميا حرفيا ولا دفئ فيه  اوعندما يتحدث الواحد منهما ولا يصل صدى كلامه للاخر ،وكانه يتحدث عن امور لا تحس او يتحدث عن شخوص ووجوه اخرى ، معنى سكوت الكلام عندما يفقد الكلام معناه ويصبح جافا ثقيلا مملا ، او اضافة لا معنى لها ولا احساس فيها ، لكني اليوم لن احدثكم ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

باقة ربيع

كتبها مريم التايدي ، في 22 فبراير 2011 الساعة: 13:47 م

 

باقة ربيع العرب
 
ككل بداية ربيع
تشرق الشمس
تتفجر الينابيع
تزهر في كل مكان
ويفوح أريج الأقحوان
وككل ربيع
 يطرب الشباب
وتنسج الصبايا الأكاليل
وككل ربيع
تختلط الروائح الزكية العطرة
وتصبح الشرنقات الصغيرة ناضجة
 تتفتح ..عن فراشات ملونة
وككل ربيع
تعود الطيور المهاجرة
لتغرد بالديار
تعلن عن بزوغ فجر جديد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قلوب صغيرة

كتبها مريم التايدي ، في 8 ديسمبر 2010 الساعة: 13:14 م

لماذا قلوبهم صغيرة ؟

هل يعانون ؟

نحدثهم عن الحب لا يفهمون

ندعوهم للصداقة لا يستجبون

نبتسم لهم عن انيابهم يكشرون

لماذا قلوبهم صغيرة ؟

هل يعانون ؟

نهديهم ورودا

اشواكا يبعثون

نقرئهم سلاما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار خاص

كتبها مريم التايدي ، في 27 أكتوبر 2010 الساعة: 09:29 ص

حوار مع نجمة

قراءنا الأعزاء من أجلكم نستضيف اليوم نجمة

نجمة ليست كالنجوم

اعتلت الغيوم

وقالت أن أكون أو لا أكون

أكدت أن التميز شعارها ، وان غنى الوسطاء هدفها

قررت أن تحطم الأرقام القياسية، وأن تشارك في المهرجانات الموسمية

هي نجمة ساطعة، متلألئة لامعة

حاصلة على أعلى العلامات

متصدرة الجرائد والمجلات

ومتوسطة التجمعات والمحادثات

سيرتها على كل لسان

صيتها في كل مكان

البيوت ، الشارع و البرلمان

البرلمان ، نعم البرلمان

فقد صارت قضية  نخبة …ورأي عام 

كي لا أطيل عليكم إليكم نص الحوار:

س: نجمتنا الغالية، نرحب بك في البداية و نقول لك ما سر كل هذا النجاح؟

ج: (اللهم لا حسد) في البداية أشكركم على الاستضافة  -وإن كنت في غنى عنها، فأخباري كما لا يخفى عليكم في كل مكان – لكن هكذا المتميزيين  دائما ما يثيرون الجدل … السر ؟ أي سر ..لم يعد سري خافيا على أحد ،ببساطة نجوميتي تعود إلى الساهرين على شانك وشأن أمثالك ؟

س: عذرا ، ماذا تقصدين بأمثالي

ج: (إو ولاد الشعب، زعما كحل الراس ) عذرا أقصد المتعهدين ، مدراء الأعمال..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضياع الحاضر

كتبها مريم التايدي ، في 21 أكتوبر 2010 الساعة: 13:35 م

الحاضر

ما الحاضر الذي نعيشه ،؟

غالبا ما نمر عليه مرار الكرام 

متجاهلين شخوصه ..في نكران

نهيم شوقا الى ماض ولى

نتوق حتما للمستقبل

مرض لا أحد منا ينجو منه افرادا وجماعات

من توق العرب للخوارزمي و ابن سينا

إلى الانغماس في أمجاد الفتوحات الاسلامية

مرورا بتوسع المغاربة في السودان والاندلس

بكاء مستمر على الاطلال

في الابداعات و الكتابات و المسلسلات

حتى في الخواطر الفردية والمحادثات

حنين الى جدائل الشعر و الفستان المزركش

حنين الى ايام النصر ..

الى شغب الفصل

…….

مرض أخر لا نسلم منه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكتابة

كتبها مريم التايدي ، في 15 سبتمبر 2010 الساعة: 16:31 م

 

  
 
هل الكتابة هروب  
أم ترجمة واقع
ام تنفيس عن مكبوت
أم تجميع لشتات أفكار
ام ترجمة مأمول
أم طمع في إيجاد حلول
أم تقاسم لمشاعر وهموم
تعرية لمسكوت عنه
تغطية لمكشوف
وصف لمألوف
أم مسايرة تامل وشرود
بحت في خبايا الممكن
تنقيب عن المكمون
فك للطلاسيم والرموز
ترتيب للكلمات والحروف
تلاعب بالمعاني
رجاء في المعالي
أم نضال من أجل الاهالي 
وقد تكون إثبات ذات
تعبير عن رأي
أو ملء لفراغ روح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذو شجون

كتبها مريم التايدي ، في 17 نوفمبر 2009 الساعة: 13:32 م

———————————————
ذو شجون
 

إن الحديث عن الطفولة في  وطني ، حديث ذو شجون .

هكذا اعتاد المحللون أن يكتبون ،

لكن لماذا لا نسأل المجربون ؟

أليسوا أكثر معرفة من الاطباء والمشرحون

بعيدا عن المنظرون في محافل ملئ البطون

 

في غرفة صغيرة تملأها الرطوبة ، عاشت مرايا مع أبيها وأمها ، الغرفة تحتوي على فراش "نموسية" من الحديد بشبكة تسمح للصغيرة بالقفز عاليا عندما تسنح لها فرصة اللعب ، مغطاة بملاية بيضاء مهترئة وأمام السرير "بنجة"  (فراش اسفنجي) موضوعة على الارض و قطعة حصير صغير ، في الجزء السفلي من الغرفة ، قنينة غاز صغيرة وطنجرة ومقلاة

براد شاي و مقراج يدفئ حتى ماء الاستحمام ، يلحق بالغرفة مرحاض صغير جدا "تحت الدروج" فيه صنبور ماء .

يعمل الوالد في عمل لا إسم له ، متعدد الاختصاصات " الموقف" ليعود مساء رث الملابس ، مكفهر الملامح ، منهك القوى ..

الام "الصبورة الطيبة" بحثت لابنتها عن مكان يأويها ، تتعلم فيه صنعة للزمن" إلا ما أغنت تستر" ، ذهبت عند "اخناتة" إحدى المعلمات المعروفة في الدرب .

لالا اخناتة امراة توحي بالقسوة ، جافة الملامح ، طويلة القامة ، اختلطت صورتها بصورة الاشباح التي كانت تراها مرايا في المنام فلم تعد تتذكرها جيدا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللوحة الثالثة /موروث مشترك2

كتبها مريم التايدي ، في 29 أكتوبر 2009 الساعة: 14:22 م

بعد أنقضاء مراسيم التهاني والتبريكات وتبادل الزيارات ، وبعد انقضاء يوم العيد

كانت القرية تحيي طقوسا ، سمعت عنها كثيرا ، وسمعت أصداءها من منزلي وأنا طفلة ، لكني أذكر انني حضرت لها مرة واحدة بدافع الفضول ، بعد ذالك الوقت ادركت أنها تقام بالعديد من المناطق المغربية وربما المغاربية ، وانها ذات جدور أمازيغية و هناك من يقول أنها تعود لمعتقدات متعلقة بالارواح الطيبة والشريرة تجد تفسيرا لها في الوثنية القديمة ، على أي لست لا باحثة في تاريخ المعتقدات ولا في الانتروبولوجيا ، لكنني فقط شاهدة من شهود هذا الزمن .

في ساحة تتوسط القرية تدعى "الصنصالة" وتحت ضوء القمر يجتمع أبناء القرية وبناتها وزوارها ، ومعظمهم يحمل معه الة موسيقية إيقاعية " البندير ، الدربوكة ، الطار ، والتعريجة التي تسمى بلهجة القرية كوال بثلاث نقط فوق الكاف gwal

يجتمعون عند سور الوالي الصالح "سيدي احمصبح" ويبدؤون بالاهازيج والغناء و خصوصا "عيوع" وهو أداءء صوتي يشبه العيطة لكنه خاص بالشمال المغربي تتنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللوحة الثانية /موروث مشترك

كتبها مريم التايدي ، في 22 أكتوبر 2009 الساعة: 13:18 م

بعد أداء صلاة عيد الاضحى في "المصلة" ، يعود المصلين بالجلابيب البيضاء ، والاطفال الصغار مرحون ، يقفزون من فرحة العيد ، مبتهجون بملابس جديدة ، وبوجود كبش العيد بالمنزل ،

المصلون لا يعودون إلى بيوتهم في صمت كما هي العادة بالمدن ، لكن بصوت جماعي يردون

"حمدناك شكرناك يا مولانا …طلبناك وجدناك استغفر لنا

حمدناك شكرناك يامولانا …طلبناك وجدناك استغفر لنا "

وهكذا وبصوت موحد يعلنون بدء مراسيم تبادل التهاني ، قبل هذا الوقت تكون كل أسرة في بيتها ، لكن ما أن يسمع صوت الحمد والشكر مجلجلا في أنحاء القرية ، حتى تدب في المكان الحركة ، وتجد الناس يخرجون من بيوتهم لملاقاة المصليين وإلقاء التحية عليهم ، ويتم تبادل الزيارات بشكل دوري ، أي محمد يزور بيت ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين تعشق الوطن(تابع)

كتبها مريم التايدي ، في 20 أكتوبر 2009 الساعة: 09:25 ص

 

اللوحة الاولى / تراث يتلاشى

في الحادي عشر من ربيع الاول ، ليلة مولد الهادي عليه الصلاة والسلام ،  وبعد طقوس استقبال الحلوطي وغيره من "الدخلات "من مختلف القبائل المجاورة " وكانها تجدد بيعة للوالي الصالح في دورة كل سنة" ، تصل الذبائح والهدايا ، ممزوجة بالزغاريد، والهتاف  والغيطة الشهيرة في إيقاع روحي يكسر الصمت ، وبعد أن تذبح الذبائح في طقوس خاصة يأتي دور النساء  ، تلبس النساء أبهى الحلل ، ويزين الذكور في عمر الختان  بالثوب الابيض والاخضر ويتجمع الجميع بعد أذان العشاء ، في ليلة مقمرة بالضرورة، تجتكع النسوة رفقة الاطفال في ما يسمى "الدويرة دالسيد" ، اي فضاء بجوار مقام الوالي الصالح" سيدي احمصبح" وهو مختصر سيدي أحمد بن مصباح  ، يجلسن فوق الدكاكين "عذرا ليس مجموع دكان ولكن مجموع "دكانة " وهي مكان خاص بالجلوس يصنع محاديا للسور الخارجي للمنازل ، مرشات ماء الورد والزهر ، رائحة العود ، وشموع وند وعبق بالمكان 

تخلط الحناء على أهازيج مميزة في مدح الحبيب المصطفى ، وتوزع على الاطفال المرشحين للختان في اليوم الموالي. 

إيقاع متكرر وشدو مستمر ، أناشيد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي



www.maktoobblog.com/redirectLink.php